marokna

marokna منتدانا نافذتنا على العالم وسيلتنا لمناقشة قضايانا المختلفة...
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 إسماعيل العلوي: مشروع المجتمع الحداثي الذي تطمح إليه بلادُنا يُحَضَّر في التعليم المدرسي بدأً بالمدرسة الابتدائية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ikh
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ


ذكر
عدد الرسائل : 15
تاريخ التسجيل : 05/07/2008

مُساهمةموضوع: إسماعيل العلوي: مشروع المجتمع الحداثي الذي تطمح إليه بلادُنا يُحَضَّر في التعليم المدرسي بدأً بالمدرسة الابتدائية   السبت 05 يوليو 2008, 02:38

نظم حزب التقدم والاشتراكية المنتدى الوطني للتربية والتكوين، يوم السبت الماضي بالرباط، تحت شعار: "من أجل دفعة قوية للنهوض بالمدرسة الوطنية"• وفي عدد أمس، تناولت تغطية في الموضوع أهم ما طرحته مداخلات المشاركين، وننشر في هذا العدد كلمة الأستاذ إسماعيل العلوي، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، وكلمة الأستاذ عبدالعزيز مزيان بلفقيه، مستشار جلالة الملك ورئيس المجلس الأعلى للتعليم.

السيد مستشار صاحب الجلالة ورئيس المجلس الأعلى للتعليم
السيدة الوزيرة
زميلاتي زملائي الأفاضل
حضرات السيدات والسادة،
رفيقاتي رفاقي الأعزاء،
لقد شكل الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي وُضع كما تعلمون وفق مقاربة توافقية، ونال مباركة ومصادقة جلالة الملك سنة 1999، إطارا شموليا في مجال التربية، ومرجعا تربويا حدد لمنظومتنا التربوية التي اعتبرت أولوية وطنية، التزامات على مدى العقد 2010-2000• إن التزام الدولة بأهداف الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وهو التزام قانوني ومعنوي في آن واحد يؤشر أن بلدنا بكل مكوناته أدرك أن تقدم المجتمعات الديمقراطية رهين بسياسات تربوية، تساهم في رد الاعتبار للفرد وتدفع بالتقدم البشري إلى الأمام، وتقلص من الفوارق الاجتماعية وتضمن تكافؤ الفرص.
حضرات السيدات والسادة،
بديهي أن النظام التربوي يشكل وحدة متجانسة، وكل تغير يحدث في مرحلة، ينعكس على المراحل القبلية والبعدية. وفي هذا السياق فإن مرحلة التكوين المدرسي، تعتبر مرحلة حاسمة تَرْهَنُ باقي المستويات التعليمية، لذا فإن المدرسة الابتدائية تشكل تحديا أمام كل البلدان متقدمة كانت أو سائرة في طريق النمو والتقدم، وذلك لاعتبارات ثلاث:
* أن الدراسات حول الكفايات الأساسية (القراءة، الكتابة، الحساب والتحليل) تُبرز أن تكوينا أساسيا غير منقطع وجدي كفيل لِدَرْئِ مخاطر تراجع هذه المهارات.
* إن المدرسة الابتدائية تشكل بداية مسلسل تربوي وتكويني، وهي مرحلة حاسمة يُشَدُّ خلالها ذكاء المتلقيين وإحساسهم.
* إن مفهومي التربية والتعليم مفهومان لا يتجزآن، حيث أن ظروف وطرق التعليم تُفرز لدى المتلقن، سلوكات وقيم، وهكذا تساهم المدرسة الابتدائية بشكل حاسم في تكوين شخصية التلميذ وتطوير مهاراته.
وهذا ما يؤدي بنا إلى القول أن مشروع المجتمع الحداثي الذي تطمح إليه بلادُنا يُحَضَّر في التعليم المدرسي بدأً بالمدرسة الابتدائية. ويمكن القول اليوم، أن مرحلة تعميم المدرسة الابتدائية توجد على وشك الانجاز بالرغم من استمرار بعض الفوارق الجهوية، من جهة، وظاهرتي الهدر والإخفاق المدرسيين، من جهة أخرى، لكن قد لا يَحْصُل أي تقدم نحو مدرسة جيدة للجميع، دون مراجعةٍ عميقة لنوعية التعليم وللطرق التربوية وأنماط التنظيم، وتسيير المؤسسة التعليمية طبقا لمقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين وتوصيات المجلس الأعلى للتعليم. وفي هذا المجال، أدعوكم إلى التفكير في بعض المشاكل التي مازالت عالقة، والتي لم نتمكن بعدُ من تطبيق مقتضيات الميثاق إزاءها:
* المراجعة المستمرة للمناهج بشكل يَدعم الانسجام بين مختلف الأسلاك، ويهدف إلى إبراز مجموعة من المهارات عند المتلقين:
- اكتساب المهارات الأساسية مرورا بالتمكن اللغوي
- تطور قدرات الملاحظة والفعل والميول للتجريب، مما يقتضي تجديد تعليم العلوم وتقوية الأنشطة اليدوية والبدنية،
- تطور المتلقين لاكتساب التعبير الفني، مما يقتضي تطوير التربية الفنية والثقافية،
- ذكاء اجتماعي يؤدي بالمتلقن إلى احترام الآخر، وتقوية روح المبادرة والمسؤولية والعمل، مما يقتضي مراجعة الطرق التعليمية ودعم الأنشطة الموازية.
بطبيعة الحال لا يمكن الحصول على أي تقدم، دون اللجوء إلى تقويم منهجي ودقيق للمهارات المكتسبة، يسمح بمعرفة المستوى الحقيقي للعملية التعليمية ومشاكلها، ودون الاعتماد على أنشطة الدعم المدرسي لمواجهة ظاهرة الإخفاق المدرسي.
* إن تحسينَ تعليم اللغة العربية وكذا اللغة الفرنسية، يشكلان هدفين مركزيين وكذا تعميم تعليم اللغة الأمازيغية على كل أبناء الوطن. إلا أن الأدوات الضرورية لهذا الغرض مازالت لم تر النور بعد ونذكر منها :
- أكاديمية اللغة العربية، وهي الكفيلة لعصرنة تعليم اللغة العربية.
- مرصد القراءة، وهو الكفيل لوضع شبكة من الخزانات المدرسية، وتسهيل الميول نحو القراءة.
- تحسين الكفاءات في تدريس اللغات عند المدرسين، وإعادة النظر في الطرق التعليمية.
- كما أن مسألة تدريس اللغة الأمازيغية، وإن عرفت تقدما ملموسا، تبقى مطروحة على مستوى إدماجها في التعليم.
* تقوية تكنولوجيات الإعلام والتواصل في المدرسة.
إن تزويد كل المؤسسات التعليمية بقاعة متعددة الوسائط يسمح لمجموع التلاميذ بولوج عالم التكنولوجيات التواصلية، يعتبر ليس فقط عملية واقعية وقابلة للإنجاز، بل إنها ضرورة تربوية ملحة. لا شك في أن هذه الخطة، التي سيكون لها أثرٌ حاسم على مستوى التعلمات، تتطلب عملا دؤوبا وحازما، ولنا اليقين أن المسؤولين مقتنعون بنجاعة هذه الخطة، ويتوفرون على الإرادة الضرورية لتطويرها.
* التعليم الأولي
لقد أصاب الميثاق الوطني للتربية والتكوين حينما خصص حيزا واهتماما هامين للتعليم الأولي العصري الذي يستهدف الأطفال البالغين 4 سنة من عمرهم. إلا أننا نعتقد أنه يصعُب تعميم هذا الصنف من التعليم بالاعتماد فقط على القطاع الخصوصي والجماعات المحلية والقطاع الجمعوي. بل أن الدولة التي تعتبر وصيا تربويا على هذا القطاع، عليها أن تلعب دورا محوريا، وأن تحدد الخطوط الأساسية للمناهج المتعلقة بالتعليم الأولي، والمواصفات التربوية في هذا المجال، وأن تشرع في تكوين ملائم للمنشطين والمؤطرين. نعتقد أن هذه المرحلة من التعليم الأساسي هي مرحلة حساسة جدا ولا تسمح بالتعامل معها بنوع من الارتجال أو الهواية.
* إجبارية التعليم:
لقد أقر القانون رقم 00/04 مبدأ إلزامية التعليم بالنسبة للأطفال المتداولة أعمارهم ما بين 6 و 16 سنة في وقت يعرف فيه التمدرس بعض الجوانب السلبية منها:
1) ضعف العرض على المستوى الإعدادي خاصة بمجال البوادي ووسط الفتيات القرويات. 2) التزايد الخطير في نسب الهدر والإخفاق المدرسيين طيلة سنوات التمدرس الابتدائي، الإعدادي والثانوي. وهنا لا مناص من تعبئةٍ شاملة لكل الطاقات والإمكانات للتغلب على هذه الوضعية الخطيرة.
* التكوين الأساس والمستمر للأطر التربوية.
إن تحسين مردودية مدرستنا رهين إلى حد كبير بتثمين الدور الاجتماعي والمهني للأطر التربوية وتمكينهم من الكفايات البيداغوجية الضرورية، وتتمثل هذه الكفايات أساسا في:
* استحضار مهام المدرسة المغربية الجديدة،
* الوعي التام بموقعهم في المؤسسة ومحيطها وفي المنظومة التربوية ككل،
* العمل على توطيد العلاقة بين المدرسة ومحيطها البيئي والاجتماعي والثقافي،
* اكتساب وتطوير معارفه المتعلقة بطرق وآليات البحث.
ويقتضي كل هذا مراجعة شاملة لِنُظُمِ التكوين الأساس بمراكز تكوين المعلمين والأساتذة في أفق ضمان تخريج أفواج من الأطر الكفؤة والملتزمة وذلك من خلال:
- إعادة تأهيل مؤسسات التكوين،
- ضرورة التوفر على إجازة مهنية ملائمة لمهنة التدريس،
- توفير الزمن الضروري لتكوين ناجع،
- ربط مؤسسات التكوين بمؤسسات تطبيقية بشكل ممأسس.
في مجال التكوين المستمر تَجْدُرُ الإشارة إلى أنه أمام تنوع وتعدد المقاربات البيداغوجية وأمام تطور البحث في مجال علوم التربية، لا بد من تأهيل الأطر في المجال التربوي وذلك عبر مأسسة التكوين المستمر وجعله رافعة حقيقية للجودة.
حضرات السيدات والسادة،
إن مستقبل بلادنا وتبوئها المكانة اللائقة بها رهين بمدى قدرتنا على إصلاح منظومتنا التربوية وتأهيل المدرسة المغربية وفق ما نصت عليه مقتضيات الميثاق الوطني للتربية والتكوين، وتوصيات المجلس الأعلى للتعليم. ونحن متأكدون أن المسؤولين الحكوميين على القطاع، لهم ما يكفي من القدرات والكفاءات والإرادة للعمل على تأهيل مدرستنا المغربية، كما أن المجلس الأعلى للتعليم، وهو مؤسسة دستورية تضطلع بأدوار استشارية واقتراحية وتقويمية، أبان عن نجاعته خصوصا عندما أصدر التقرير السنوي الأخير الذي وضع الأصبع على مكمن الداء فاتحا آفاق جديدة وواعدة لإصلاح نظامنا التعليمي، وبهذه المناسبة نحيي أعضاء المجلس الأعلى للتعليم، وعلى رأسهم صديقنا الأستاذ عبد العزيز مزيان بلفقيه. إن بلدنا اليوم يتوفر ولله الحمد على إمكانات مادية وبشرية هائلة تسمح بربح هذا الرهان شريطة توفقنا في تعبئة هذه الإمكانات واستجابة للإرادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وفقنا الله جميعا لما فيه خير بلادنا ورفعتها وشكرا على حسن الإصغاء.
والسلام عليكم ورحمة الله.
1/7/2008[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
Admin
Admin
Admin
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 40
العمر : 40
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: إسماعيل العلوي: مشروع المجتمع الحداثي الذي تطمح إليه بلادُنا يُحَضَّر في التعليم المدرسي بدأً بالمدرسة الابتدائية   السبت 05 يوليو 2008, 03:06

شكرا أخي على مساهمتك...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.marokna.on.ma
mousslim
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 49
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: إسماعيل العلوي: مشروع المجتمع الحداثي الذي تطمح إليه بلادُنا يُحَضَّر في التعليم المدرسي بدأً بالمدرسة الابتدائية   السبت 05 يوليو 2008, 04:31

السياسيون يتكلمون..وكلامهم مللناه...
نطمح لمزيد من العملية...
ماذا فعل العلوي عندما كان وزيرا للتربية الوطنية...
شكرا أخي على المساهمة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yogarten
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: إسماعيل العلوي: مشروع المجتمع الحداثي الذي تطمح إليه بلادُنا يُحَضَّر في التعليم المدرسي بدأً بالمدرسة الابتدائية   السبت 05 يوليو 2008, 16:09

شكرا أخي على الموضوع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إسماعيل العلوي: مشروع المجتمع الحداثي الذي تطمح إليه بلادُنا يُحَضَّر في التعليم المدرسي بدأً بالمدرسة الابتدائية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
marokna :: تربية و تعليم. :: قضايا تربوية و تعليمية.-
انتقل الى: