marokna

marokna منتدانا نافذتنا على العالم وسيلتنا لمناقشة قضايانا المختلفة...
 
الرئيسيةالرئيسية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الإصلاح التربوي في الفكر السلفي - محمد شكري سلام...الحلقة2.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
yogarten
مشرف
مشرف
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 92
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: الإصلاح التربوي في الفكر السلفي - محمد شكري سلام...الحلقة2.   السبت 12 يوليو 2008, 07:38

كيفما كانت أطروحات المصلحين العرب السلفيين منهم كالأفغاني وعبده، أو القريبين من الفكر الليبرالي كالكواكبيو قاسم أمين ولطفي السيد, فإن كل المشاريع النهضوية باختلاف مرجعياتها النظرية وضمنياتها الإيديولوجية قد انتهت على المستوى العملي إلى الإحباط والانحسار. لا مراء في أن الفكر الإصلاحي السلفي جاء استجابة لمثير خارجي تمثل في تهديد الغرب للكيان العربي الإسلامي ومحاولاته نزع السيادة الوطنية لهذا الكيان. ولذلك حاول الفكر الإصلاحي السلفي تحقيق النهضة، فبدأ بعقلنة الدين، فاكتشف فيه الملكية الفردية، واحترام الحرية الفردية، وتأكيد حقوق المرأة، وتحريم الربا وتقديس العلم(13)، وفي محاولة الفكر النهضوي الإصلاحي "تأصيل" القيم العصرية من علم وعقل وتقنية وديمقراطية داخل المنظومة الدينية الإسلامية يكون فكرا توفيقيا، يحاول حل التعارض الظاهر بين مدنية الإسلام والمدنية الغربية؛ وهو في ذلك يحاول التركيب بين إشكاليات وقضايا لكل واحدة منها حقلها الدلالي وإطارها المرجعي ووظيفتها الإيديولوجية. وهذا ما جعله في نظر بعض المفكرين العرب فكرا توفيقيا متناقضا وفاشلا(14) وجعل كل المشاريع الإصلاحية والطموحات النهضوية تؤول إلى "الكبوة"(15) كمصير حتمي لا يخص التيار الديني السلفي مع الأفغاني وعبده، بل التيار العلمي-العلماني مع سلامة موسى وبعده زكي نجيب محمود، والتيار الليبرالي مع لطفي السيد وبعده طه حسين، وهي كلها تيارات تتقارب في العمق أكثر مما تتباعد في الظاهر لأن قاسمها المشترك هو النظر إلى الغرب كنموذج للتحديث والتقدم. تيارات ذات عمر قصير انتهت حيث بدأت وسقطت بمجرد أن قامت(16)، فكل المفكرين الإصلاحيين اهتموا بنفس القضايا والتي تمثلت أساسا في: التعليم، اللغة، المرأة، والأسرة(17) مما يدل على أهمية مؤسسات التربية التعليمية والعائلية، في تحقيق الإصلاح.

كانت الإصلاحية بالمشرق وضمنها الإصلاحية السلفية مشروعا نهضويا حملته النخبة الثقافية انتهى بالتحول المعاق على مستوى الواقع والتاريخ والمجتمع، إذ ظل حلما ويوتوبيا، وقد توالت أحداث تاريخية في القرن العشرين فأثبتت الحضور المستمر لعوائق بنيوية وتاريخية تجهض يوتوبيا النهضة وتتلخص أساسا (العوائق) في تخلف البنيات الاجتماعية واستبداد السلطة السياسية، داخليا، واتساع المد الكولونيالي وزحفه عسكريا، ثقافيا، واقتصاديا، من خلال تأكيد ظواهر التبعية والاستعمار الجديد واستنبات المشروع الصهيوني التوسعي في قلب الوطن العربي. لكن الإحباط الذي لقيه المشروع النهضوي على المستوى التاريخي يقابله انتشار لأطروحاته على المستوى الفكري امتد إلى مغرب المجال العربي الإسلامي فكيف تمثلت النخبة المغربية الإصلاح وما هي دواعيه، أسبابه ونتائجه؟

الفكر الإصلاحي في المغرب:

الإصلاحية المغربية لا تشكل حالة الاستثناء, مقارنة بالإصلاحية العربية، بل إن العلاقة بينهما هي علاقة الخاص بالعام، فقد انطلقت من نفس الأسئلة التي حركت الفكر الإصلاحي بالمشرق، ولم تحصل على استقلالية مطلقة تجعلها ذات مرجعية نظرية جديدة. لكن ثمة خصوصيات وطنية طبعت الفكر الإصلاحي بالمغرب، وجعلته فكرا له مميزاته في طرح إشكالياته وصياغة حلولها الملائمة. لتحديد خصائص هذه الإصلاحية المغربية سنميز بين الإصلاح المخزني الذي طبقته النخبة السياسية وبين الإصلاح السلفي الذي دعت إليه النخبة الثقافية. الإصلاح الأول كان واقعا، والإصلاح الثاني كان مشروعا.

الإصلاح المخزني:

تميز النصف الثاني من القرن التاسع عشر بضعف ملحوظ وانحطاط معلوم للمجتمع المغربي وقد وعت النخبة السياسية المشكلة للجهاز المخزني حالة الضعف هذه بعد صدام مع الغرب، كان صداما عسكريا حمل نتائج سلبية، فقد انهزم جيش المغرب في واقعة إيسلي وهو ما كان "مصيبة عظيمة وفجيعة كبيرة"(18) لم تفجع الدولة المغربية بمثلها في عهد السلطان عبد الرحمان سنة 1844، وقد تلتها هزيمة ثانية سنة 1860، هزيمة حرب تطوان. كان للهزيمة الأولى أثر الإحساس بالتأخر، وكان للهزيمة الثانية أثر الوعي التاريخي صعوبة مجاراة القوى "النصرانية" في تفوقها. لم يبدأ الخطر الأوروبي يحدق بالسيادة المغربية بعد الهزيمتين، بل بدأ منذ فرض الواقع الاستعماري على المغرب الأوسط سنة 1830. صدمة الاحتكاك بالغرب، وإدراك غلبته العسكرية واتساع مجال مطامعه السياسية، أسباب دفعت بجهاز المخزن إلى التفكير في وضع إصلاحات إدارية، سياسية، اقتصادية وتعليمية، وقد شكلت مرحلة الإصلاحات الممتدة تاريخيا عبر النصف الثاني من القرن التاسع عشر مادة خصبة للبحث التاريخي(19). وتحليلنا سيتوجه نحو المجالات الأساسية التي شملها الإصلاح المخزني حتى تتبين علاقته بالإصلاح في الفكر السلفي.

كان الهاجس الأساسي للنخبة السياسية المخزنية في عهد السلاطين عبد الرحمان ومحمد الرابع والحسن الأول إصلاح البنيات الإدارية والعسكرية والتعليمية القديمة. وكان أول عمل فرض نفسه على الدولة المغربية هو إثبات السيادة الوطنية ومقاومة التدخل الأجنبي في شؤونها الداخلية. لقد قاومت مطامع دول أوروبية عديدة نجد في مقدمتها فرنسا، إسبانيا، إنجلترا وألمانيا، فاهتمت بتحديث الجيش وذلك منذ عهد السلطان عبد الرحمان ليماثل في تنظيمه الجيش التركي الحديث، واهتم الحسن الأول باستكمال محاولة تحديث الجهاز العسكري التي بدأها سلفه(20) كما كان الاهتمام مركزا على القوة البحرية وبناء معامل حربية بفاس ومراكش، وتشييد صناعات أولية خاصة بالسكر والقطن بمراكش في عهد محمد الرابع وتجديد العملة المغربية وإصلاح البنية الإدراية للجهاز المخزني خاصة نظام الدواوين. لكن المجال الذي يهمنا انسجاما مع موضوع دراستنا هو مجال التعليم، فقد أرسلت الدولة المغربية بعثات علمية للدراسة خارج المغرب، في مصر وأوروبا، ونشطت حركة البعثات العلمية في عهد محمد الرابع الذي كان يرسل مبعوثين لتفقدها ويعتني باستقبال العائدين منها. وقد تطور تدريس العلوم الرياضية والعسكرية والفلكية في عهد محمد الرابع، كما أحدثت مدرسة للمهندسين في فترة حكم عبد الرحمان وأنشئت المدرسة الحسنية بطنجة في عهد الحسن الأول(21).

كل هذه المبادرات الإصلاحية التي أنجزتها النخبة لم تكن كافية لبلوغ مستوى الإصلاح العميق والشامل، ولم تمكن المغرب من الانتقال من التأخر إلى التقدم ولا من رد التهديد الاستعماري، فحركة البعثات الدراسية ظلت محدودة في نتائجها، لأن الطلبة العائدين من أوربا لم يكن لهم التأثير القوي في تطوير المجتمع وتعميق وعيه الحضاري. كانت حركة بعثات لم تخضع لتخطيط واضح وثابت وكانت النخبة القريبة من السلطان تنظر إليها بعدم ارتياح(22). كان هذا الإصلاح المخزني إصلاحا فاشلا لأنه ظل في دائرة المخزن كفاعل أول وأخير؛ وبمبادرة من السلطان كما كان ينصحه بذلك سفراء وكتاب بلدان أوروبية(23). وكانت نوايا المخزن حسنة ورغبته ملحة في مقاومة التهديدات الاستعمارية، لكن إصلاحه كان إصلاحا نخبويا محدود الإطار والزمان، فأخفق لأنه لم يكن إصلاحا شاملا يهم كل الفئات الاجتماعية. لم يكن تصور الدولة المخزنية للإصلاح هو نفس تصور المجتمع بفئاته المتنوعة وخاصة نخبته الثقافية.

فهم الجهاز المخزني الإصلاح كوسيلة لدفاع مزدوج: دفاع عن السيادة الوطنية، ودفاع عن حكمه كجهاز مخزني ونظام سياسي. أما المجتمع فلم يحصل لديه وعي بضرورة الإصلاح وأهميته. كان لا يتعدى عنده معنى التحرر من الفقر ومن بعض مظاهر التسلط لأعوان الجهاز المخزني ومغالاتهم في تحصيل الجبايات. فالإصلاح الحقيقي لا يمكنه أن يكون إلا مع الشعب(24) فهل استحضرت النخبة الثقافية هذا الدرس الأساسي؟

الإصلاح السلفي: الإصلاح في تصور النخبة الثقافية:

نجد الإصلاحية السلفية ذات جذور تاريخية ترجع إلى ما قبل القرن التاسع عشر حيث ترتبط بالحركة الوهابية للقرن الثامن عشر، والتي ظهرت كإصلاح ديني سلفي يحاول تنقية الدين من بعض التأويلات اللصيقة به، لتحرير بعض الثغور وللرد على العدو؛ وقد انتعشت الحركة الوهابية في عهد السلطان محمد بن عبد الله (1757-1791)(25). لكن الإصلاحية السلفية الحقيقية ظهرت في القرن التاسع عشر وخاصة في نصفه الثاني، وكانت لها أيضا خصائص التيار الليبرالي المتفتح على الغرب والداعي إلى تطبيق العلم. كانت حركة للمتثقفين تدعو إلى تجديد العلوم وتطوير أساليب التدريس وتحديث المؤسسات السياسية، ومن أهم رموزها نجد أبا إسحاق التادلي المتوفى سنة 1894، المثقف المطلع على المعارف الحديثة لعصره والمتمكن من لغات عديدة. شارك في توسيع دائرة تدريس العلوم بالمغرب وفي إبراز فوائد الإبحار؛ وأبو العباس الناصري المتوفى سنة 1897 المتمكن من تطور العلم في أوربا والمواكب لكل ما كان ينشر ويصدر بها(26). شكل هذان المثقفان نموذجا لتفتح النخبة الثقافية المغربية على الغرب، والأخذ من معارفه وعلومه، لأن الإصلاح لا يكون بالانغلاق على الذات والتعصب للماضي، بل بمسايرة تطوره والتصدي لامتداده الكولونيالي. كانت أجيال المثقفين المغاربة تطور وعيها حسب تطور مواقف الغرب من المغرب. مقاربة النخبة الثقافية للإصلاح حين كان تهديدا ولم يكن واقعا قائما، ليست هي مقاربتها للإصلاح وفهم لأبعاده وأهدافه في المرحلة الأولى للحماية، ولا هي نفس المقاربة حين فرض الاستعمار واقع "التهدئة" بقوة السلاح، والاختراق الأيديولوجي للأجهزة المخزنية لتتعامل معه ويتكون منها طرفه الحليف لمخططاته الكولونيالية.

كان دور النخبة الثقافية هو مقاومة الآثار السلبية للوجود الاستعماري خاصة على مستوى الشعور والوعي بوجود الآخر المستعمر الذي حاول مسخ المعالم الأساسية للثقافة المغربية، بل واجتثات أصولها في المغرب الأوسط عبر استلاب سيكولوجي(27) يرتكز على اللغة وعلى تكوين نخبة ثقافية تابعة له، وتلك هي أهداف الوجود الاستعماري في المنطقة إضافة إلى الاستغلال الاقتصادي لخيراتها وثرواتها. فهمت النخبة الثقافية أن الإصلاح يكون أولا بإصلاح التعليم، وتطوير أساليب تدريسه، وكانت أول مؤسسة تعليمية تمثل رمز الثقافة المغربية وتحتضن تطور نخبتها هي القرويين(28)، كنخبة تأثرت بالإصلاحية السلفية في المشرق، وكان رائدها هو الشيخ محمد بن المدني كنون، أما في مراكش فكان أهم أعلام الحركة السلفية الشيخ الحاج علي بن سليمان الدمناتي، وبطنجة الشيخ عبد الله بن إدريس السنوسي وبمكناس يعتبر الشيخ المفضل بن الهادي ابن عزوز ممثل هذا الجيل الأول للسلفيين بالمدينة(29)، جاء بعده محمد بن عبد الكبير بن محمد الكتاني الحسني الفاسي الذي توقف عند أسباب انحطاط الأمة الإسلامية وإهمال قومها لأهل النبوغ من شعراء وصناع وحرفيين واحتقارهم لهم(30).

أما في بدايات القرن العشرين فقد ارتبطت الحركة السلفية باسم معروف هو محمد بن جعفر الكتاني الحسني الفاسي المتوفى سنة 1921 وقد وجه هذا المثقف الجريء، رسالة إلى السلطان المولى عبد العزيز عرفت برسالة "نصيحة أهل الإسلام" وهي عبارة عن "نقد ذاتي" كما يصفها الأستاذ المنوني محمد(31) وهي نص يتألف من مائة وخمسة عشرة صفحة تنتقد بلذاعة وحدة واقع المسلمين، وكانت مصدرا توجيهيا ومرشدا لفقهاء الأطلس المتوسط في نضالهم ضد الاستعمار ومقاومتهم لوجوده باسم "التهدئة" في أواسط الثلاثينات من القرن العشرين.

كانت الحركة السلفية حركة إصلاحية دينية احتضنت مثقفين أثروا في أجيال لاحقة وكان لهم دور في بناء إيديولوجية مقاومة للاستعمار، وقد تطورت هذه الحركة لتصل نضجها مع الشيخ أبو شعيب الدكالي (1878-1937) الذي ساهم في الإصلاح الديني ومقاومة الطرقية وتجديد علوم التفسير والحديث وتأكيد أهمية التعليم في نهضة المجتمع، وذلك بعد أن أثبتت المحاولات الإصلاحية في القرن التاسع عشر فشلها دون استناد إلى قاعدة إصلاح التعليم. كان هناك مثقفون إصلاحيون آخرون انفتحوا على المدنية أكثر, وكانوا أقرب إلى الاتجاه الليبرالي. نذكر منهم أبا عبد الله بن الأعرج السليماني الذي دافع عن أطروحة عدم تناقض الإسلام والمدنية الغربية, والمثقف الشاب محمد بن حسن الحجوي الذي يصل الإصلاح بتحقيق المنفعة، محددا ثلاثة شروط للرقي والتقدم هي: (1) العلم (2) الثقة بين السكان (3) الأخلاق الحميدة.(32)

تمثل النضج الحقيقي للحركة السلفية في تحولها إلى إيديولوجية عضوية للحركة الوطنية توظف مشروعها الإصلاحي السلفي لخدمة المشروع الوطني الاستقلالي وكان من أهم أعلامها محمد داوود ومحمد حسن الوزاني وعلال الفاسي, وهي حركة في الاتجاه الإصلاحي المرتبط بالممارسة السياسية للحركة الوطنية ولأن رموزها كانوا قادة وطنيين فالحركة الوطنية ذات أصول فكرية سلفية، وهي إذن لم تؤسس لمشروعها السياسي من أجل الاستقلال على أدوات الفعل السياسي فقط، بل أغنت ممارستها السياسية بالفعل الثقافي في بعده الإصلاحي والديني لأن لها جذورا اجتماعية وتاريخية كما لها ارتباطات ثقافية وفكرية وإيديولوجية.

إذا كانت الإصلاحية السلفية مشرقا ومغربا لم تحقق اليوتوبيا السياسية المأمولة كمشروع تاريخي-سياسي لم تحققه الدولة القائمة، فإنها أظهرت وبقوة دور الإصلاح الثقافي والتربوي في إغناء الإصلاح الشامل وبناء الحلقة الأساسية والمفقودة في سلسلة الإصلاحات السياسية الفاشلة طيلة النصف الثاني من القرن التاسع عشر.
--------------

هوامش

1 ـ جورج قرم، تعدد الأديان وأنظمة الحكم، دار النهار للنشر بيروت 1979، ص 216-217.

2 ـ ألبرت حوراني، الفكر العربي في عصر النهضة (1798-1939) الطبعة الرابعة، ترجمة كريم عزقول، دار النهار للنشر 1986، ص 144-145.

3 ـ الأفغاني، الأعمال الكاملة، ج 1، ص 294، تحقيق محمد عمارة.

4 ـ محمد عابد الجابري، الخطاب العربي المعاصر، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، دار الطليعة، بيروت، الطبعة الثالثة 1979، ص 20.

5 ـ عبد الله العروي، الإيديولوجية العربية المعاصرة، ط3 ترجمة محمد عيتاني، دار الحقيقة، بيروت 1979، ص 40.

6 ـ ألبرت حوراني، مرجع مذكور، ص 175.

7 ـ محمد عبده، رسالة التوحيد، الأعمال الكاملة، ج 3، ص 423.

8 ـ ألبرت حوراني، مرجع مذكور، ص 198-199.

9 ـ علي زيعور، الخطاب التربوي والفلسفي عند محمد عبده، دار الطليعة، بيروت، 1988، ص 39-41.

10 ـ نفس المرجع، ص 192.

11 ـ سعيد بنسعيد، الإيديولوجيا والحداثة، المركز الثقافي العربي، بيروت/الدار البيضاء، 1987، ص 21.

12 ـ نفس المرجع، ص 109.

13 ـ برعان غليون، مجتمع النخبة، معهد الإنماء العربي، بيروت، 1986، ص 52.

14 ـ محمد عابد الجابري، مرجع مذكور، ص 55-56.

15 ـ حسن حنفي، كبوة الإصلاح، نموذج مصر ضمن الإصلاح والمجتمع المغربي في القرن التاسع عشر، منشورات كلية الآداب والعلوم الإنسانية، جامعة محمد الخامس الرباط 1983.

16 ـ نفس المرجع، ص 49.

17 ـ أحمد أمين، زعماء الإصلاح في العصر الحديث، دار الكتاب العربي، بيروت، ص 338-349.

18 ـ الناصري، الاستقصاء لأخبار دول المغرب الأقصى، ج 9، دار الكتاب، الدار البيضاء، 1956، ص 53.

19 ـ الإصلاح والمجتمع المغربي، مرجع مذكور.

20 ـ محمد المنوني، مظاهر يقظة المغرب الحديث، الجزء 1، الطبعة الثانية، دار الغرب الإسلامي، بيروت 1985، ص 49-86.

21 ـ نفس المرجع، انظر فصل "انبعاث في ميدان التعليم، ص 135-190.

22 ـ نفس المرجع، من أهم ما يذكره محمد المنوني من عدم ارتياح حاشية السلطان لتلك البعثات، يسجل أحد طلبتها وهو الطاهر ابن الحاج الأودي أنه نصح الحكومة بالاستعداد لمقاومة التدخل الأجنبي ولكن الوزراء والكتاب رموه بالإلحاد، ص 386.

23 ـ عبد الله العروي، مفهوم الدولة. المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء 1981، ص 130.

24 ـ ارتكزت الدراسات التاريخية التي تناولت موضوع الإصلاح في القرن التاسع عشر على تحليل دقيق لأسباب فشله، فاستنتجت أن الإصلاح يجب أن يكون مع الشعب فهو "في عين الرعية القضاء على أسباب الانحطاط وفي مقدمتها الاستبداد الذي أدى إلى الجور والاستئثار بالخيرات" عبد الله العروي، مفهوم الدولة، ص 131. يؤكد جرمان عياش أيضا أن الحكام المغربة لم يبتكروا الإصلاح، بل هم انصاعوا لحاجته بعد فوات الأوان ولذلك كان إصلاحا فاشلا لأن الشعب لم يشارك فيه ولأن الطبقة البرجوازية التجارية لم تكن فاعلة وقوية حتى تطور اقتصاد البلاد. "دراسات في تاريخ المغرب" الشركة المغربية للناشرين المتحدين الرباط 1986، ص 346-349.

25 ـ محمد عابد الجابري، المغرب المعاصر الخصوصية والهوية… الحداثة والتنمية، مؤسسة بنشرة، الدار البيضاء 1988، ص 12-13.

26 ـ محمد المنوني، مرجع مذكور، ص 321-325.

27 - FRANTZ FANON: LES DAMNES DE LA TERRE.F. MASPERO. PARIS, 1981. 143
28 ـ انظر الأطروحة الجامعية لمحمد الفالح العلوي، جامع القرويين وأصول السلفية المغربية، 1873-1914.

29 ـ محمد المنوني، مظاهر يقظة، ج 2، ص 371-375.

30 ـ نفس المرجع، ص 375

31 ـ نفس المرجع، ص 376.

32 ـ عثمان أشقرا، في سوسيولوجيا الفكر المغربي الحديث، منشورات عيون المقالات، الدار البيضاء 1990، ص 146.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
مغربي حر
عضو مبتدئ
عضو مبتدئ
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 63
تاريخ التسجيل : 04/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: الإصلاح التربوي في الفكر السلفي - محمد شكري سلام...الحلقة2.   السبت 12 يوليو 2008, 12:12

شكرا أخي على الموضوع الجميل و المفيد...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الإصلاح التربوي في الفكر السلفي - محمد شكري سلام...الحلقة2.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
marokna :: تربية و تعليم. :: قضايا تربوية و تعليمية.-
انتقل الى: